الشيخ نبيل قاووق

31

عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة

« تبارك » لها عدة معان ، منها : الدوام والزيادة للخيرات ، والنِّعم الإلهية ، ومنها : التقديس والتنزيه لله عز وجل . وفي قوله تعالى : " ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام " . إشارة إلى جميع الصفات المنزَّه عنها ، وجميع صفات كماله . 5 - " إنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " ( 1 ) . متمكن من كل شيء ، فاعل لما يشاء ، يدبّر شؤون الخلق بحكمته دون أن يشاركه أحد ، ولا ينسب إليه العجز مطلقاً . 6 - " هُوَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ " ( 2 ) . لا معبود سواه تعالى ، صفاته تعالى تدلّ على كماله ، وتنزهه عن كل شريك ، ولا يشبهها ولا يحيط بها شيء ، ولا يتعلق بها نقص . روايات معتبرة سنداً : . . . 1 - روى الشيخ الكليني عن أَحْمَد بْن إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ « عليه السلام » : سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ الْحَكَمِ يَرْوِي عَنْكُمْ : أَنَّ اللهَ جِسْمٌ صَمَدِيٌّ نُورِيٌّ ، مَعْرِفَتُهُ ضَرُورَةٌ ، يَمُنُّ بِهَا عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ . فَقَالَ « عليه السلام » : سُبْحَانَ مَنْ لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ كَيْفَ هُوَ إِلَّا هُوَ ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ، لَا يُحَدُّ ، وَلَا يُحَسُّ ، وَلَا يُجَسُّ ، وَلا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ ، وَلَا الْحَوَاسُّ ،

--> ( 1 ) الآيات 20 و 106 و 109 و 148 و 259 من سورة البقرة ، والآية 165 من سورة آل عمران ، والآية 77 من سورة النحل ، والآية 45 من سورة النور ، والآية 20 من سورة العنكبوت ، والآية 1 من سورة فاطر ، والآية 12 من سورة الطلاق . ( 2 ) الآيات 22 - 24 من سورة الحشر .